الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
141
معجم المحاسن والمساوئ
35 - دعائم الإسلام ج 2 ص 351 : « ليس منّي ولا من شيعتي من ضيّع الوتر أو مطل بركعتي الفجر » . 36 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 139 ، روضة الكافي ج 1 ص 113 ، التهذيب ج 9 ص 175 كتاب الزهد ص 21 ، المحاسن ص 17 : بأسانيد صحيحة عن أبي جعفر عليه السّلام وأبي عبد اللّه عليه السّلام في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام : « أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ، فذكرها - إلى أن قال - : وعليك بصلاة اللّيل ، وعليك بصلاة اللّيل ، وعليك بصلاة الليل ، وعليك بصلاة الزوال ، وعليك بقراءة القرآن على كلّ حال ، وعليك برفع يديك في الصلاة ، وتقليبهما ، عليك بالسواك عند كلّ وضوء وصلاة » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 483 و 484 . ورواه في « أعلام الدين » ص 262 . ونقله عنهما في « البحار » ج 84 ص 157 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 92 . ورواه في « دعائم الإسلام » ج 2 ص 347 . ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 137 . ونقله عنه في « البحار » ج 84 ص 162 . 37 - إرشاد القلوب ص 191 : وروي عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : صلاة الليل مرضاة للربّ وحبّ الملائكة وسنة الأنبياء ونور المعرفة وأصل الإيمان وراحة الأبدان وكراهية للشيطان وسلاح على الأعداء وإجابة للدعاء وقبول للأعمال وبركة في الرزق وشفيع بين صاحبها وبين ملك الموت وسراج في قبره وفراش من تحت جنبيه وجواب منكر ونكير ومؤنس وزائر في قبره ، فإذا كان يوم القيامة كانت الصلاة ظلا عليه وتاجا على